الشيخ الصدوق
157
من لا يحضره الفقيه
3572 - وقال عليه السلام : " أشخص يشخص لك الرزق " ( 1 ) . 3573 - وروى علي بن عبد العزيز عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : " إني لأحب أن أرى الرجل متحرفا ( 2 ) في طلب الرزق ، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : اللهم بارك لا متي في بكورها " ( 3 ) . 3574 - وقال صلى الله عليه وآله : " إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها فإني سألت ربي عز وجل أن يبارك لا متي في بكورها " . 3575 - وقال عليه السلام : " إذا أراد أحدكم الحاجة فليبكر إليها وليسرع المشي إليها " . 3576 - وروى حماد اللحام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " لا تكسلوا في طلب معايشكم فإن آباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها " ( 4 ) . 3577 - و " أرسل رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا في حاجة فكان يمشي في الشمس ، فقال له : امش في الظل فإن الظل مبارك " ( 5 ) . 3578 - وقال الصادق عليه السلام : " من ذهب في حاجة على غير وضوء فلم تقض حاجته فلا يلومن إلا نفسه " ( 6 ) .
--> ( 1 ) شخص من بلد إلى بلد : ذهب ، وقال المولى المجلسي : ينبغي أن يحمل على ما إذا تعسر الرزق في البلد لما سيجيئ من أن السعادة أن يكون متجر المرء في بلده ، ويمكن أن يكون المراد الخروج من الدار أو الأعم . ( 2 ) كذا في جل النسخ ، والتحرف : الميل ، ويمكن أن يكون الأصل " محترفا " فصحف بتقديم التاء على الحاء ولكن لا يلائم لفظة " في " الا بتكلف ، وفى بعض النسخ " متبكرا " والتبكر التقدم في العمل ، والمراد القيام بكرة في طلب الرزق . ( 3 ) أي في ذهابهم بكرة في طلب الرزق . ( 4 ) الكسل : التثاقل عن الامر ، والركض تحريك الرجل ، والمراد السرعة في المشي . ( 5 ) قيل المشي في الظل كناية عن التبكر ظاهرا . ( 6 ) يدل على كراهة الذهاب في طلب الحاجة بدون الوضوء .